الرد الجميل لدفع ما وقع فى الأسماء الحسنى من تعطيل
الرد الجميل .. بحث علمى دقيق

Link
ألصفحة الرئيسية
رسالة الرد الجميل
الشيخ عبد الله زايد
قول الأئمة فالمتشابه
الرد على الشيخ السحيم
الرد الواضح الشروق
نسخة رسالة الرد الجميل
مواضيع متفرقة
أقوال الأئمة الأعلام
إطلالة على المناظرة
كلمة المشرف
السلفية والسلفيون
عقيدة الوهابية نظرة شرعيه
القائمة البريدية
لوحة الزوار
للإتصال بنا
 معلومات شخصية:
 الإسم الكامل:
أبو أحمد عبد الله زايد السكندرى
أنا من:
مصر - الأسكندرية
تاريخ الميلاد:
11 من المحرم 1375
الموافق 30 من أغسطس 1955
ألسيرة الذاتية:
الشيخ أبو أحمد السكندرى
متخصص دقيق فى علم التوحيد وأصول الفقة وله باع كبير فى تدريس التوحيد وأصول الفقه وإستعانت به الدعوة السلفية فى تدريس أصول الفقه فى معهد الدعوة بالمعمورة وتم إستبعاده بعد ذلك لأسباب شخصية والذى إستعان به وطلب منه التدريس عام 1994الطبيب .أ/ ياسر برهامى
يعرف  البخارى ومسلم تماما ويجيد فهم دقة الإمام البخارى فى الإستنباط تماما وماجرأه على الدخول فى هذه المسألة العقائدية إلا دقة فهمى لمذهب الإمام البخارى والذى به  دحض مذهب بن خزيمة وهو مذهب الدعوة السلفية الآن . 
الشيخ عبد الله زايد
 لايعرفه الكثير فعلمه فى الرسالة واضح تماما
 
 أما إذا كان الكلام جديد أو غير جديد فالتحكيم إلى الشرع والآئمة الكبار ومذهبه مذهب اهل السنة والجماعة 
ولا وجه لدخول أحد ممن لايعرف كلام الأئمة من القرون الخيرية الثلاثة وإنتهاء بعصر الإمام أحمد بن حنبل 
 والإمام البخارى رحمة الله عليهم أجمعين .
شيوخه :
بدأ حفظ القرآن الكريم على والده رحمه الله فى قصار السور ثم أرسل به والده إلى كتاب مسجد الشهاوى بالحضرة حيث كان يقوم بالتعليم فيه الشيخ عبد العال والشيخ وهبه الجبالى وهو الذى كان يشرف على الكتاب وأسند التحفيظ للشيخ عبد العال ثم بدأ فى حضور الدروس فى مسجد سوق الجملة بالحضرة على يد الشيخ حمزة عبد اللطيف والشيخ أحمد وهو كان إمام مسجد عويس فى الستينات وكذلك حضر دروس الشيخ سالم أبو المجد فى مسجد الفتح إمبروزوا بإشراف الجمعية الشرعية وكان معه فى ذلك التوقيت الشيخ محمود شلبى وكان يأتى إليهم فى يوم الجمعة من المحلة الكبرى الشيخ سيد الفلكى وكان يستمتع بالمحاورات الودية بين المشايخ الثلاثة بعد صلاة الجمعة مباشرة" مرض بعد ذلك والده وتوفى وفتر التعلم قليلا ثم إتجه مرة أخرى إلى التعلم الشرعى عام 1977 وبدأ فى حضور دروس الشيخ فتحى محمود فى مسجد المعز بمحرم بك وكذلك الشيخ بخارى أحمد عبده والشيخ محمد على عبد الرحيم بالدخيلة وكذلك الأستاذ الشيخ محمد عبد المنعم بمسجد المنارة بالحضرة وكذلك الشيخ جمعة أمين والشيخ عمر التلمسانى فى مسجد عصر الإسلام بسيدى جابر كما كان يحضر دروس الشيخ محمد عبده إسماعيل بكرموز وكذلك  كان لبعض يحضر لبعض مشايخ الصوفية كالشيخ إبراهيم عبد الباعث ولما وجد شدة التفرق بين صفوف المسلمين آثر أن ينجو بنفسه بعيدا عن الخلافات التى لاعلم له بها وأن يأخذ العلم الشرعى ممن كان دون تعصب لأحد وبدأ يحضر فى المنشية للشيخ محمد عبد الحليم وكذلك والده وذلك فى مسجد الفلكى بالمنشية وسنة 1982 درس كتاب الإتقان فى علوم القرآن للإمام السيوطى على الشيخ سعيد عبد العظيم كما درس مع فضيلة الشيخ عبد العزيز البرماوى كتاب شرح بن عقيل على ألفية بن مالك وبدأ فى مسجد الفاروق بالحضرة فى تدريس كتاب أدب الدنيا والدين وكذلك كتاب الداء والدواء وإنتظم فى حفظ القرآن مع الشيخ حسن بسيونى وتزوج بعد ذلك وبعد نشأة معهد الفرقان السلفى بباكوس إلتحق به فى الدفعة الثانية له وتخرج منه بعد أن أتم الدراسة بترتيب الأول على الدفعة ومنع من التدريس بالمعهد لأنه لايتنمى إلى الدعوة السلفية وبدأ فى نشاطه بالعصافرة وتعرف على الشيخ أحمد شحاته وكانت العصافرة لاأثر فيها للدعوة وبدأ النشاط هناك عام 1987م وتعرف على الشيخ محمدعبد الرازق زهران وهو شقيق الشيخ طلعت زهران الذى كان حديث عهد بالإلتزام فى ذلك الوقت ولما أنشأ مسجد البخارى قام بالتدريس فيه لمادتى التوحيد وأصول الفقه وبدأ بالحضرة تدريس فقه المواريث وكتاب الإتقان مع مادتى التوحيد والأصول 
وإستعانت به الدعوة السلفية عام 1994م بواسطة الشيخ ياسر برهامى لتدريس أصول الفقه بمعهد المعمورة وإستبعد لأسباب شخصية بعد ذلك وظل على تدريسه فى مسجد الفاروق عمر والبخارى حتى بدأ تحقيق المسألة الخلافية فى الأسماء والصفات وبيان الحق فيها وهذا رد على من يقول أن مشايخيه هم مشايخ الدعوة السلفية فقط والحمد لله رب العالمين .